عمارة الحكمي اليمني
297
تاريخ اليمن ( ويليه المختصر من كتاب العبر لابن خلدون ويليه أخبار القرامطة باليمن للجندي )
ودبحان « 1 » وبعض الجند وبعض المعافر ، واسم الموضع الذي يلي مطران هو في الخزرجي كما هو في النص المطبوع لكتاب عمارة ، كلمة غير معجمة ( ممن - نمير ) » . ولكن في كل من الجندي كما رأينا آنفا وابن حاتم ، نجد كلمة ( نمير ) غير معجمة ، ويمكن أن نفترض أنها ( نمير ) . وعن جبل ( سامع ) انظر الهمداني . والزعازع في كل طبعة ملر للصفة ، وكتاب سبرنجر غير معجمة أي ( الرعارع ) . حاشية [ 61 ] : اسم هذه القرية كتب في النص دون إعجام ، ولكن الجندي ذكرها في حديثه عن علماء لحج ، ففي هذا الموضع من كتابه ، وفي الورقة 186 ، أسماها ( بني أبه العليا ) ، وقد زود الكلمة بالشكل ، وذكر أن العامة تنطقها منيبة ( انظر الهمداني ) « 2 » ، ونص عبارة الجندي : « ومن لحج ثم من قرية » « بني أبه العليا » . واستعمل كذلك ( منيبّه ) بفتح الميم وسكون النون وفتح الياء المثناة من تحت وفتح الباء الموحدة مع تشديدة ثم هاء ساكنة . وسميت بالاسم الأول لأن أول من بناها رجل من قريظة ، يقال له : ( أبه ) بفتح الهمزة والباء الموحدة مع التشديد وسكون الهاء . حاشية [ 62 ] : هذا البيت من الشعر مأخوذ من معلقة طرفة بن العبد البكري « 3 » : وظلم ذوي القربى أشد مضاضة * على المرء من وقع الحسام المهند
--> ( 1 ) نفسه وردت ذبحان : 76 ، 98 ، 126 ، 216 . ( 2 ) صفة : 98 . ( 3 ) هو عمرو بن العبد بن سفيان البكري ، وطرفة لقب غلب عليه لقوله : لا تعجلا بالبكاء اليوم مطّرفا * ولا أميريكما بالدار إذ وقفا نشأ في حسب كريم وبيت عرف بالشعر لذلك قال الشعر وهو دون العاشرة ، وكان من أحدث الشعراء سنا في عصره ، وقد أكسبته نشأته في حسبه الكريم جرأة على قومه وغيرهم . فكان يهجوهم في شعره ويهجو غيرهم من الأشراف ، والأمراء حتى هجا عمرو بن هند ملك الحيرة من المناذرة ، فاحتال عليه حتى قتله وهو ابن بضع وستين سنة ( مختارات الشعر الجاهلي ( 138 - 140 ) .